


الاحد, 14 اكتوبر, 2007
وصلت فى ساعات الليل المتأخره
مشوش الأفكار قليل التفاؤل كثير
الحزن دخلت الي الغرفه
اذ بالوالد ينام على فراشي
أدور حول نفسي يمين ثم يسار ثم
يمين وبهدوء وبغير سابق أنذار وبدون
تفكير مسبق أجد نفسي قد أمسكت
الورقة والقلم
أفكر بأشياء كثيرة
أريد أن أقوم بها
صوت القرأن يتردد فى
المنزل ومرتفع وهذه
عادة دائمة
ارتحت قليلاً مع دقيقة
صمت
يارب يارب
أشياء لا أقول أنها مستحيله
ولكن الزمان والمكان
لكل منها ظرف لايساعد
أ
ح
ا
س
ي
س
عاد الصداع من جديد
والأفكار المشوشة أيضاً
توقف صوت القران الكريم
وزادة حالة الأكتئاب
والحزن ثم عاد صوت
القرأن الكريم اذ به يخلخل
قلبي ارتاح قليلاً
أريد أن احقق أحلامي
وأمنياتي التي لطالما
حلمت بها وهى لم
تتحق الى الان
ما أقسي الواقع
عندما تراه بعين الواقع
ذكرتني بقصه
ربما لو أطلت الحديث
عنها فلن تنتهي عنوانها
المستحيل لاشيء
قد حطمني وخربني
وأحزنني التفاؤل يوماً فى
كل خطوه أخطوها الى
الأمام كنت أتراجع الى
الوراء وبدون أن أعرف
وبدون أن يعرف غيري
أبحرت فى الصمت
ولازال احساسي
ملتصق به
صعب أن تحزن على نفسك
وتشعر بأنك لم تقدم
شيأً الى نفسك وكان
حزني من أصعب أنواع
الحزن
كان
أ
ح
س
ا
س
يردني بالأمس واليوم
قد عدت من
جديد وبين حنايا صدري
قلب من حديد
لم أعتاد يوماً أن أكتب أحزاني ..
وأحاسيي بل عادتي
أن احتفظ بها فى القلب
بالكتمان
ربما كانت الظروف اليوم
شيء
وفى الغد شىء
أخربأذن الله
تعالي
أحاسيس كانت مكتومة
الواقـع
<<الصفحة الرئيسية








