السبت, 06 سبتمبر, 2008
بستان وزهور ومسك وفراشةٍ تدور
فما أجمل الصباح بذاك العبور
بنيت في الغد أملي
لِـ أنشئ حلمي الأكبر
أحسستُ بأن هناك عوائق تقف في طريقي
فقد
قللت من ثقتي
نظرت الي الأرض أري نملة صغيرة
تحمل فتات خبز أثقل من وزنها
أضعاف المرات صامدة في وجه الريح
ومصممة العبور من فوق وتحت كل عائق
يسد طريقها
ثم أخذت منها فتات الخبر
أراقب بصمت ماذا تفعل تلك الصغيرة
يااااااه
أذهلتني
بدأت تدور حول نفسها وعادة للعمل
من جديد وكأنه لم
يحدث شيئاً لم تمل ولم تيأس
ولم تعيرني أهميةٍ حتي
لغايةٍ في نفسها
وهدف معين هو الوقوف أمام الشتاء بقوةٍ
أخبرتني تلك الصغيرة بكلمة لم تقال
( سأقف صامدة مهما حصل )
فغسلت قلبي وكشفت تلك المبدعة عن كنوزها في الربيع
تلك الصغيرة أوضحت أشياء كثيرة كُنت أجهلها
علمتني الأنسجام في العمل وعدم الأستسلام
البحث عن الهدف في الطريق المناسب
وكأنها تقول ..
أفعل كُل الذي تستطيع فعله
من أجل طموحك وهدفك وحملك الاكبر
فضربات القدر تزعزعنا
فنصحو ونقف من جديد
فلا طعم للنجاح دون عرق وتعب ومثابرة
لنتذوق اللذة
فكم كنت رائعة وربي
يا صغيرة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








